الأحد، 15 ديسمبر 2013

افتتاح


                                                                       بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على من بعثه الله رحمة للعالمين سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك و عظيم سلطانك
اللهم لك الحمد حتى ترضى و لك الحمد إذا رضيت
إلاهنا ...يا رحمن يا رحيم ...نسأل بنور وجهك الذي أضاءت له السماوات و الأرض...
أن تغفر لنا ذنوبنا و أن ترحمنا.....و أن تقبلنا ...يا جواد ....يا كريم....
يارب ...يا الله ....تعبنا من معاصينا و عذبتنا ذنوبنا.....أذقنا حلاوة قربك ياااااااااااااااالله...يا كرييييييييييييم...
اللهم ارزقنا الثبات حتى الممااااااااات
اللهم قلوب العباد بين اصبعيك تقلبها كيف تشاء فثبت قلوبنا على دينك يا أرحم الراحمين......
اللهم استرنا فوق الأرض و تحت الأرض و يوم العرض.....
اللهم توفنا و أنت راض عنا يا الله.....
اللهم إنا نسألك الجنة و نعيمها
و نعوذ بك من النار و جحيمها

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، خلقنا وكتب علينا الموتَ وجعله سبيلاً للقائه؛ {قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}.
الحمد لله رب العالمين، الحمد لله، كتب على خلقه الموت والفناء، وتفرَّد - سبحانه - بالحياة والبقاء، الكلُّ يفنى ويموت، وسبحانه يحيي ويميت، وهو الحي الذي لا يموت؛ {لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآَخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}.


وأشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله، قال له ربه: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ * ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ}
صلوات الله وسلامه عليه، وعلى آله وأصحابه وآل بيته الكرام، ومَنْ سار على نهجه واهتدى بهديه إلى يوم الدين.


 يا رسول الله 

بأبي وأمي أنت يا خير الورى
وصلاةُ ربي والسلامُ معطرا
يا خاتمَ الرسل الكرام محمدٌ
بالوحي والقرآن كنتَ مطهرا
لك يا رسول الله صدقُ محبةٍ
وبفيضها شهِد اللسانُ وعبّرا
لك يا رسول الله صدقُ محبةٍ
فاقتْ محبةَ كل مَن عاش على الثرى
لك يا رسول الله صدقُ محبةٍ
لا تنتهي أبداً ولن تتغيرا
لك يا رسول الله منا نصرةٌ
بالفعل والأقوال عما يُفترى
نفديك بالأرواح وهي رخيصةٌ
من دون عِرضك بذلها والمشترى
للشر شِرذمةٌ تطاول رسمُها
لبستْ بثوب الحقد لوناً أحمرا
قد سولتْ لهمُ نفوسُهم التي
خَبُثَتْ ومكرُ القومِ كان مدبَّرا
تبّت يداً غُلَّتْ بِشرّ رسومِها
وفعالِها فغدت يميناً أبترا
الدينُ محفوظٌ وسنةُ أحمدٍ
والمسلمون يدٌ تواجِه ما جرى
أوَ ما درى الأعداءُ كم كنــا إذا
ما استهزؤوا بالدين جنداً مُحضَرا








㋡㋡ MOUNIR NOURY ㋡㋡

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق